logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 16 يونيو 2026
18:54:34 GMT

إسرائيل بين إحساس الهزيمة وإغراء التخريب هل يعصي نتنياهو واشنطن؟

 إسرائيل بين إحساس الهزيمة وإغراء التخريب هل يعصي نتنياهو واشنطن؟
2026-06-16 09:56:52

❗️#شكراايرانالوفاء ❗️

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

بعد كل جولة تصعيد مع لبنان، يخرج الإسرائيليون إلى شاشات التحليل لا للاحتفال، بل ليسألوا سؤالاً واحداً: "هل خسرنا معادلة الردع؟". والإجابة التي تتهرب منها تل أبيب باتت واضحة: نعم، المعادلة تغيّرت.

1. إحساس الهزيمة: من "جيش لا يُقهر" إلى "دولة ملاجئ"
الهزيمة الإسرائيلية بلبنان لم تعد عسكرية فقط، بل صارت نفسية واجتماعية.
عسكرياً: فشل في منع إطلاق الصواريخ، وعجز عن حماية الجبهة الداخلية، وظهرت صور المستوطنات المهجورة في الشمال كدليل حي على فشل الردع.
نفسياً: انكسرت صورة "الجيش الذي لا يُقهر". الإسرائيلي اعتاد أن يضرب ويهرب، لكنه اليوم يتلقى الضربات في العمق. المواطن الإسرائيلي لم يعد يثق أن حكومته قادرة على تأمينه، وهذه أخطر أنواع الهزائم.
لذلك، كل طلعة مسيّرة فوق بعلبك أو الجنوب، وكل خرق للاتفاق، هو محاولة يائسة لاستعادة هيبة ضاعت، ولإرسال رسالة للداخل: "نحن ما زلنا نسيطر".

2. نتنياهو بين واشنطن وغريزته: هل يعصي الأوامر؟
نتنياهو اليوم محاصر. أمريكا تضغط عليه لضبط النفس والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، لأن واشنطن لا تريد حرباً إقليمية تستنزفها انتخابياً واقتصادياً.
لكن غريزة نتنياهو السياسية تقول العكس: بقاءه السياسي مرتبط بالتصعيد. أي تهدئة تعني فتح ملفات الفساد، والتحقيقات، والمظاهرات. لذلك، تاريخه يقول إنه "سيد الالتفاف على الاتفاقات".

3. مأزق الداخل وجلسة اليوم: مذابل التاريخ أم مخرج سياسي؟
الصفعة التي تلقتها إسرائيل بالاتفاق فجّرت غضب الداخل. معارضة قوية بقيادة لابيد وليبرمان تهاجم الاتفاق وتصفه بـ"الخيانة" و"فشل ذريع". وعائلات المحتجزين تنزل للشارع كل يوم تصرخ: "أنت من ضيّعتهم بغرورك".
اليوم نتنياهو يقف أمام قاضيه في جلسة محاكمته بقضايا الفساد "1000، 2000، 4000". السؤال الكبير: هل يرميه ترامب إلى "مذابل التاريخ" مقابل صورة انتصار دبلوماسي؟ أم ستجد واشنطن له مخرجاً سياسياً يحفظ ماء وجهها وحليفها؟
التوقع المنطقي: أمريكا لا تحب القادة المهزومين، لكنها تكره الفراغ أكثر. قد تضغط لإبعاده "بهدوء" بعد انتهاء الحرب، مقابل ضمانات بعدم ملاحقته قضائياً. أما إن فجّر الجبهة مجدداً، فسيكون ذلك محاولته الأخيرة لقلب الطاولة والهروب من قفص الاتهام إلى ساحة المعركة. وقد اعترف بنفسه نادراً: "بصراحة: لم ننهِ المهمة بعد". 32e755a1

4. سيناريوهات المرحلة: من التخريب المحدود إلى العصيان الكبير
ما الذي يمكن أن يفعله نتنياهو عملياً؟ لديه 3 مسارات:

1. التخريب المحدود: وهذا ما نشهده الآن. طلعات مسيّرة فوق بعلبك والجنوب، اغتيالات فردية، استهدافات محدودة. الهدف ليس كسر الاتفاق علناً، بل "قرصه" من الأطراف لإثبات أن إسرائيل ما زالت صاحبة المبادرة، ولجرّ المقاومة لرد يفجّر الاتفاق.

2. اختبار صبر واشنطن: قد يذهب أبعد، بعملية نوعية محدودة ضد هدف إيراني أو لبناني، ثم يضع الإدارة الأمريكية أمام أمر واقع. يراهن أن واشنطن ستبلع الإهانة خوفاً من الحرب الشاملة.

3. العصيان الكامل: احتمال ضعيف لكنه وارد. لو شعر نتنياهو أن كرسيه مهدد بالسقوط، قد يفجّر الجبهة كلها بضربة كبيرة، حتى لو خالف أوامر البيت الأبيض. حسابه بسيط: "الحرب تبقيني في الحكم، والسلام يسقطني".

الخاتمة: إسرائيل تجرب حظها الأخير
إسرائيل اليوم لا تبحث عن نصر، بل تبحث عن "عدم هزيمة". وكل مسيّرة تحلق فوق الجنوب أو البقاع هي اعتراف بأنها فقدت السيطرة وتبحث عنها في السماء.
نتنياهو قد يعصي، وقد يلتف، وقد يخرب. لكنه يعرف أن أي مغامرة كبرى ستفتح عليه "وحدة الساحات" من جديد، وهذه المرة بكلفة لا يستطيع تحملها.

المعادلة الجديدة تقول: إسرائيل لم تعد تقر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي. لبنان والمقاومة وإيران هم من يمسكون بالريموت الآن. أما نتنياهو، فمصيره يتأرجح بين قاعة المحكمة ومزابل التاريخ، إلا إذا نجح بخلق حرب جديدة تنسي الإسرائيليين هزيمتهم.

ولأن الشهادة تأتي من الداخل، نختم بما قالته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أوهام نتنياهو: "اتضح أن لحزب الله مخزوناً كبيراً من الصواريخ والقاذفات، والأهم من ذلك أنه ما زال يحتفظ بروحه القتالية".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مطار القليعات: المرفق الغير قابل للحياة، تكرار لمعرض رشيد كرامي الدولي. افتتاحه بمعركة دونكيشوتية. كتب حسن علي طه. من خارج
رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة
القاهرة: قلق من غطاء أميركي لانتهاكات إسرائيل... بعد الاتفـاق الأخبار القاهرة لا تبدو القاهرة مرتاحة إلى المسار الذي تتخ
الـجـيـش و«نـزع الـسـلاح»: الـمـواجـهـة مـرفـوضـة... والـحـوار لا يـزال مـمـكـنـاً
قاسم قصير لـالجديد: حzب الله وحركة أمل لا يريدان تصعيداً شعبياً وهناك اتصالات للوصول الى اتفاق والاجواء ايجابية
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
الوسيط الأميركي متفائل في إحراز تقدّم في إسرائيل...
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
اليمن بين الآمال الكاذبة والتحديات المتزايدة نظرة إلى المستقبل في 2026
هل مازال أمامنا وقت لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن وحدة وسيادة الاراضي اللبنانية؟؟؟
هزيمة أمريكا وتحالفها وفشل أهداف عدوانهم على إيران
ديبلوماسي عربي يبُقّ البحصة: «أبو عمر» غرّر بقاصرين!
عام على الرحيل
ماذا لو مزّق مليونا شيعيٍّ الهويّة، هل يصبح المُجنَّس أصيلًا؟ ولمن يكون الولاء مع تعدّد الجنسيات؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
إعلام إسرائيلي: حزب الله يريد الـ1701 وغير مستعد لإدخال أي بند يجيز حرية عمل إسرائيل
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
ريما كرامي: «الحظّ» يُسيّر المدرسة الرسمية!
السعودية متوجّسة: عبث الإمارات يتوسع في لبنان
الحاج رمضان... فلسطيني الأصل والفصل فلسطين خليل الحية الإثنين 21 تموز 2025 من آخر اللقاءات التي جمعت الشهداء اسماعيل هن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث